성모진안과 블로그

2026-09-11

إذا تم تشخيص إصابتك بالسكري، فابدأ بفحص العينين — حتى لو كانت حدة بصرك ممتازة، قد تكون الشبكية متضررة بالفعل

دليل طبي متكامل يوضح ضرورة فحص قاع العين لمرضى السكري، حيث يمكن أن تتضرر الشبكية دون أعراض أو تأثر في حدة الإبصار، مع شرح مفصل لمراحل المرض وطرق العلاج.

إذا تم تشخيص إصابتك بالسكري، فابدأ بفحص العينين — حتى لو كانت حدة بصرك ممتازة، قد تكون الشبكية متضررة بالفعل
إذا تم تشخيص إصابتك بالسكري، فابدأ بفحص العينين — حتى لو كانت حدة بصرك ممتازة، قد تكون الشبكية متضررة بالفعل
د. بارك جين هيونغ، كبير الأطباء في عيادة سانت ماري جين للعيون

بدايةً، نود أن نطمئنكم.

الإصابة بمرض السكري لا تعني بالضرورة تدهور حاسة البصر لدى الجميع.

في الواقع، الأغلبية الساحقة ممن تُشخَّص لديهم اعتلالات الشبكية السكرية يكونون في مراحل مبكرة، وفي هذه المرحلة غالباً ما يكفي التحكم الجيد بمستوى السكر في الدم والمتابعة الدورية دون الحاجة إلى علاج خاص.

لكن هناك فارق واحد أساسي: اعتلال الشبكية السكري مرضٌ لا ينفع معه مبدأ "الذهاب إلى الطبيب عند الشعور بالانزعاج".

لأن حدة البصر لا تنخفض إلا بعد أن يكون جزء كبير من الشبكية قد تعرض للتلف بالفعل.

لهذا السبب، فإن إجراء الفحص لهذا المرض تحديداً يجب أن يرتبط بالتقويم الزمني، وليس بظهور الأعراض.

والمعايير واضحة للغاية:

يُوصى بإجراء أول فحص للعين في نفس يوم التشخيص للنوع الثاني من السكري، وخلال 5 سنوات من التشخيص للنوع الأول، على أن يُعاد الفحص مرة واحدة على الأقل كل عام بعد ذلك

(البوابة الوطنية للمعلومات الصحية، وكالة مكافحة الأمراض والوقاية منها في كوريا).

ولكن ما هو الواقع العملي؟

أظهرت دراسة استندت إلى بيانات المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية (2016~2021) وشملت 3,717 مريضاً بالسكري تزيد أعمارهم عن 40 عاماً، أن نسبة من أجروا فحص قاع العين خلال العام المنصرم بلغت 1,109 أشخاص فقط، أي بنسبة 29.5%.

ولم ترتفع هذه النسبة بشكل ملحوظ على مدار ست سنوات متتالية

(Kim MS, Park SJ, Joo K, Woo SJ, Journal of Korean Medical Science, 2024).

إذا تم تشخيص إصابتك بالسكري، فابدأ بفحص العينين — حتى لو كانت حدة بصرك ممتازة، قد تكون الشبكية متضررة بالفعل 사진 2
معدل إجراء فحص قاع العين 29.5%

مرحباً بكم، نحن عيادة سانت ماري جين للعيون.

سنوضح لكم اليوم بالبراهين والأدلة الطبية ما يحدث داخل العين عند الإصابة باعتلال الشبكية السكري، ومتى وكم مرة ينبغي إجراء الفحص، وما يمكن للعلاجات تقديمه وما تعجز عنه.

[جدول المحتويات]

ما هو اعتلال الشبكية السكري تحديداً؟

لماذا لا تظهر أي أعراض في البداية؟

متى وكم مرة يجب إجراء الفحص؟

ما هي الفحوصات التي تُجرى في العيادة؟

كيف يتم تصنيف مراحل المرض؟

ما هي الوذمة البقعية السكرية؟

هل يقي ضبط سكر الدم العينين من التلف حقاً؟

هل يؤدي الخفض السريع لمستوى السكر إلى تدهور صحة العين؟

كيف يتم العلاج؟ وهل يستعيد المريض بصره؟

أعراض تستوجب مراجعة الطبيب في نفس اليوم فوراً

مشكلات أخرى يسببها السكري للعينين

الأسئلة الشائعة


1. ما هو اعتلال الشبكية السكري تحديداً؟

إذا تم تشخيص إصابتك بالسكري، فابدأ بفحص العينين — حتى لو كانت حدة بصرك ممتازة، قد تكون الشبكية متضررة بالفعل 사진 3
شبكية سليمة مقارنة بشبكية مصابة باعتلال الشبكية السكري

الشبكية هي الغشاء العصبي الرقيق المبطّن للجزء الخلفي من العين.

تشبه الشبكية الفيلم الحساس في كاميرا التصوير، وتتغذى بالأكسجين والعناصر الحيوية عبر شبكة بالغة الدقة من الأوعية الدموية الشعرية.

عندما يرتفع سكر الدم لفترات طويلة، تتضرر هذه الشعيرات الدقيقة أولاً، وعادة ما يحدث ذلك بالتسلسل التالي:

تضعف جدران الشعيرات الدموية، وتتشكل انتفاخات دقيقة (أمهات دم مجهرية).

يتسرب الدم ومكوناته عبر هذه الجدران الضعيفة، فتظهر بقع نزفية ونضحات صلبة ناتجة عن ترسب الدهون (بقع صفراء فاتحة) في صور قاع العين.

تتعرض بعض الأوعية للانسداد التام، مما يعرّض تلك المناطق من الشبكية لنقص التروية بالأكسجين.

تفرز الشبكية المحرومة من الأكسجين مواد إشارية لتحفيز نمو أوعية دموية جديدة تُعرف بـ (VEGF).

تنمو أوعية دموية جديدة استجابةً لهذه الإشارات، غير أنها تتشكل بشكل متسرع وغير طبيعي، فتكون جدرانها هشة وعرضة للانفجار بسهولة.

عند الوصول إلى هذه المرحلة، تتفاقم المشكلة بسرعة كبيرة.

انفجار هذه الأوعية الحديثة يؤدي إلى حدوث نزيف الجسم الزجاجي فتظلم الرؤية فجأة، كما أن الأغشية الليفية التي تنمو بمحاذاة الأوعية قد تشد الشبكية مسببةً انفصال الشبكية السحبي.

وإذا امتدت هذه الأوعية الجديدة نحو زاوية الحجرة الأمامية وتصريف سائل العين، ينشأ الجلوكوما الوعائي الجديد، وهي حالة علاجها بالغ الصعوبة والتعقيد.

أي أن اعتلال الشبكية السكري ليس مجرد "مرض موضعي في العين"، بل هو انعكاس لتلف الأوعية الدموية في الجسم بأكمله يظهر مبكراً في العين.

تعد الشبكية العضو الوحيد في جسم الإنسان الذي يمكن من خلاله رؤية الأوعية الدموية مباشرة دون أي تدخل جراحي.

لذا فإن صورة واحدة لقاع العين تكون بمثابة نافذة تكشف حالة الأوعية الدموية الدقيقة في كامل الجسم.


2. لماذا لا تظهر أي أعراض في البداية؟

هذا التساؤل هو النقطة الأهم على الإطلاق في هذا المقال.

أولاً: تخلو الشبكية من مستقبلات الألم العصبية، ولذلك لا يشعر المريض بأي ألم حتى لو تعرضت الشبكية للتلف.

ثانياً: تبدأ معظم التغيرات المرضية المبكرة في أطراف ومحيط الشبكية.

إن ما نطلق عليه "حدة الإبصار" مسؤولة عنه بالكامل تقريباً منطقة صغيرة جداً في مركز الشبكية تسمى "البقعة الصفراء" (اللطخة). لذا، حتى لو ظهرت عشرات أمهات الدم المجهرية في محيط الشبكية، طالما أن البقعة سليمة، فستكون نتيجة فحص قياس النظر 1.0 (6/6).

ثالثاً: تقوم العينان بتعويض بعضهما البعض.

إذا حدث خلل في إحدى العينين، فإن العين الأخرى تعوض النقص الحاصل تلقائياً، ولذلك قد لا يدرك المريض وجود مشكلة إلا إذا غطى عيناً واحدة بالصدفة.

لهذا السبب تتكرر مثل هذه الحالات كثيراً في غرف الكشف:

يأتي مريض بحدة بصر تامة 1.0، ولكن صورة قاع عينه تُظهر بالفعل بؤر نزف متعددة ونضحات دهنية، بينما يأتي مريض آخر يشكو من "ضبابية الرؤية"، وتكون الوذمة البقعية أو نزيف الجسم الزجاجي قد حدثا بالفعل.

في اعتلال الشبكية السكري، تعد حدة البصر آخر مؤشر يتأثر بالمرض.

تؤكد بيانات وكالة مكافحة الأمراض والوقاية منها النقطة ذاتها:

في المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية لعام 2017، بلغ معدل انتشار اعتلال الشبكية السكري لدى مرضى السكري فوق سن 40 عاماً 19.6%، إلا أن نسبة من أجروا فحص قاع العين للتأكد من المضاعفات لم تتجاوز 23.5%

(البوابة الوطنية للمعلومات الصحية، وكالة مكافحة الأمراض والوقاية منها).

وهذا يعني أنه إذا لم تُجرَ الفحوصات، سيمر المرض دون أن يشعر به صاحبه إطلاقاً.

والأعداد الإجمالية للمرضى في تزايد مستمر محلياً.

أظهرت دراسة استندت إلى بيانات المسح الوطني أن معدل انتشار السكري لمن هم في سن 40 عاماً فأكثر ارتفع من 13.2% عام 2008 إلى 17.3% (نحو 4.98 مليون شخص) عام 2020، كما ارتفع معدل انتشار اعتلال الشبكية السكري بين مرضى السكري من 16.6% إلى 24.6% (نحو 1.23 مليون شخص).

وتوقعت الدراسة نفسها أن يصل معدل انتشار اعتلال الشبكية السكري بحلول عام 2040 إلى 38.8%، أي ما يناهز 3.15 مليون مريض (Kim MS, Nam S, Lee J, Woo SJ, Journal of Korean Medical Science, 2026).


3. متى وكم مرة يجب إجراء الفحص؟

إذا تم تشخيص إصابتك بالسكري، فابدأ بفحص العينين — حتى لو كانت حدة بصرك ممتازة، قد تكون الشبكية متضررة بالفعل 사진 4
موعد بدء الفحص والجدول الدوري

الفئة

توقيت أول فحص

الدورية اللاحقة

السكري من النوع الثاني

يوم التشخيص مباشرة

مرة في السنة على الأقل

السكري من النوع الأول

خلال 5 سنوات من التشخيص

مرة في السنة على الأقل

التخطيط للحمل وأثناءه

عند التخطيط وفي الثلث الأول من الحمل

كل 3 أشهر على الأقل

في حال وجود اعتلال الشبكية بالفعل

فوراً

كل 3 إلى 6 أشهر (حسب المرحلة)

(البوابة الوطنية للمعلومات الصحية بوكالة مكافحة الأمراض / الأكاديمية الأمريكية لطب العيون، نمط الممارسة المفضل لاعتلال الشبكية السكري)

لماذا يجب فحص النوع الثاني من السكري في يوم التشخيص نفسه؟

يتطور سكري النوع الثاني ببطء وتدريجياً، لذا عند اكتشافه يكون المريض في كثير من الأحيان قد عاش لعدة سنوات وهو مصاب بارتفاع سكر الدم دون علمه.

لذلك، يُكتشف اعتلال الشبكية لدى بعض المرضى في اليوم ذاته الذي يُشخصون فيه بالسكري.

في المقابل، يكون توقيت ظهور سكري النوع الأول واضحاً ومفاجئاً نسبياً، ولهذا تُعطى مهلة تصل إلى 5 سنوات.

ولماذا كل 3 أشهر أثناء الحمل؟

خلال فترة الحمل، قد يتطور اعتلال الشبكية بوتيرة أسرع بكثير من المعتاد نتيجة التغيرات الهرمونية والديناميكية الدموية.

لذا يوصى بالتأكد من صحة العينين مسبقاً منذ مرحلة التخطيط للحمل.

ومع ذلك، لا يلزم هذا الفحص في حالات سكري الحمل الذي ينشأ لأول مرة أثناء الحمل

(نمط الممارسة المفضل للأكاديمية الأمريكية لطب العيون AAO).

هذه التوصية تنطبق حصراً على من كُنّ مصابات بالسكري قبل حدوث الحمل.

"فحصت عيني العام الماضي وكانت النتيجة سليمة" — هذا لا يعني بالضرورة أنها سليمة هذا العام أيضاً.

تحديد فترة الفحص بمدة عام لا يعني أن "العين آمنة طوال العام"، بل يعني أن "حالة العين قد تتغير خلال عام واحد".


4. ما هي الفحوصات التي تُجرى في العيادة؟

إذا تم تشخيص إصابتك بالسكري، فابدأ بفحص العينين — حتى لو كانت حدة بصرك ممتازة، قد تكون الشبكية متضررة بالفعل 사진 5
مشهد أثناء إجراء الفحص

① فحص حدة الإبصار وانكسار الضوء — لتحديد المستوى المرجعي لقياس النظر بعد التصحيح، ليكون لدينا أرقام واضحة للمقارنة في الزيارة التالية.

② فحص قاع العين — تشخيص هذا المرض يبدأ وينتهي في معظمه هنا.

تُستخدم قطرات لتوسيع حدقة العين (موسعات الحدقة)، ثم تُفحص الشبكية بأكملها.

يتم تقييم مرحلة المرض من خلال الكشف عن أمهات الدم المجهرية، النزيف، النضحات، مناطق انقطاع التروية الدموية، ونمو الأوعية المستحدثة.

③ التصوير المقطعي للترابط البصري (OCT) — تصوير مقطعي دقيق للبقعة الصفراء يقاس بالميكرومتر.

إجراء سريع جداً ينتهي في ثوانٍ معدودة، دون ملامسة العين ودون أي ألم.

يكشف بدقة متناهية عن وجود الوذمة البقعية (تجمع السوائل في البقعة)، وهو أمر يصعب رصده بدقة عبر صور قاع العين التقليدية فقط. ويمكنه التقاط الارتشاح في مراحله الأولى حتى قبل أن تنخفض حدة البصر.

④ تصوير الأوعية المقطعي التوافقي (OCTA) — تصوير طبقات الأوعية الدموية في الشبكية دون الحاجة إلى حقن صبغة وريدية.

يُظهر مدى اتساع المناطق منعدمة التروية الدموية وما إذا كانت هناك أوعية دموية جديدة غير طبيعية في طور النمو.

⑤ تصوير قاع العين بصبغة الفلورسين — يتم إجراؤه عند الحاجة بحقن مادة تباين (صبغة) عبر وريد الذراع لتحديد مواضع تسرب الأوعية ونطاق الانسدادات.

يساعد هذا الفحص بشكل خاص عند التخطيط لمناطق العلاج بالليزر.

تتوفر في عيادتنا أجهزة OCT وOCTA، مما يتيح لنا فحص نتائج قاع العين والمقطع العرضي للبقعة معاً لاتخاذ القرار الطبي السليم.

معلومات مفيدة يجب معرفتها قبل الفحص:

يؤدي وضع قطرة توسيع الحدقة إلى اتساعها، مما يسبب حساسية للضوء وعدم وضوح الرؤية للأجسام القريبة لمدة تتراوح بين 4 إلى 6 ساعات تقريباً.

يُفضل تجنب قيادة السيارة بأنفسكم يوم الفحص، وجلب نظارة شمسية لراحتكم.

كما يُستحسن الحضور مع متسع من الوقت نظراً للوقت المطلوب حتى تعمل قطرة توسيع الحدقة بالكامل.

تناولوا أدوية السكري أو الأنسولين كالمعتاد تماماً.

فحص قاع العين لا يتطلب الصيام على الإطلاق.

بل على العكس، قد يؤدي الانتظار الطويل على معدة خاوية إلى هبوط حاد في السكر، لذا من الأفضل والأكثر أماناً تناول وجبتكم المعتادة قبل المجيء.

كما سيسهل على الطبيب اتخاذ القرار بشكل كبير إذا كنتم على علم بأحدث قراءة لمعدل السكر التراكمي (HbA1c) وتاريخ بداية تشخيص إصابتكم بالسكري.


5. كيف يتم تصنيف مراحل المرض؟

إذا تم تشخيص إصابتك بالسكري، فابدأ بفحص العينين — حتى لو كانت حدة بصرك ممتازة، قد تكون الشبكية متضررة بالفعل 사진 6
مراحل تطور اعتلال الشبكية السكري

المرحلة

ما يحدث داخل العين

الأعراض الذاتية الشائعة

اللارصعي (المبكر)

ظهور تدريجي لأمهات دم مجهرية ونزف نقطي

تكاد تنعدم تماماً

اللارصعي (المتوسط إلى الشديد)

اتساع رقعة انسداد التروية وتدفق الدم

تكاد تنعدم تماماً

التكاثري (الرصعي)

نمو أوعية دموية جديدة تؤدي إلى النزف وانفصال الشبكية

حجب مفاجئ للرؤية أو مجال البصر

الوذمة البقعية السكرية

تجمع السوائل في البقعة وزيادة سماكتها (قد تظهر في أي مرحلة)

تشوش الكلمات والخطوط، ورؤية الأجسام متموجة أو معوجة

الخانة التي تستحق انتباهكم الأكبر في هذا الجدول هي الخانتان في المنتصف.

فالمرحلة غير التكاثرية (اللارصعية)، سواء كانت مبكرة أو شديدة، لا يصاحبها أي شعور بأعراض ذاتية تقريباً.

إن جوهر هذا الجدول يكمن في إدراك أن "غياب الأعراض" لا يعني إطلاقاً أن "العين بخير".

أضف إلى ذلك أن الوذمة البقعية قد تحدث بمعزل عن هذه المراحل؛

فقد يعاني شخص في المرحلة المبكرة من تجمع السوائل في البقعة مما يضعف بصره، وفي المقابل قد يصل مريض إلى المرحلة التكاثرية الخطيرة وتبقى البقعة لديه سليمة وتظل حدة إبصاره 1.0.

لهذا السبب يجب الجمع دائماً بين صورة قاع العين وتصوير الـ OCT.


6. ما هي الوذمة البقعية السكرية؟

تُعد الوذمة البقعية السبب الأكثر شيوعاً لتدهور حدة الإبصار لدى مرضى اعتلال الشبكية السكري.

عندما تتسرب السوائل من الأوعية التالفة وتتراكم في البقعة الصفراء، يزداد سمك الشبكية،

وهي حالة تشبه ابتلال شريط التصوير بالماء فيصبح متموجاً وغير مستوٍ.

يؤدي ذلك إلى تشوش الحروف، وتعرج الخطوط المستقيمة، وضعف تباين الألوان.

الميزة الأبرز هنا هي حدوث تشوش لا يزول حتى مع تغيير قياسات النظارات الطبية.

اعتلال الشبكية التكاثري يضر بالعين بشكل "مفاجئ وسريع"، بينما تُضعف الوذمة البقعية البصر بشكل "تدريجي وبطيء".

يدفع الخوف من التغيرات المفاجئة المرضى للتوجه مسرعين إلى العيادة، ولكن التدهور البطيء والتدريجي غالباً ما يتجاهله البعض ظانين أنه "مجرد علامات تقدم في السن أو ضعف بصر طبيعي مرتبط بالعمر"، فيفوتهم وقت العلاج الذهبي.

جدير بالذكر أن رؤية الخطوط المستقيمة متموجة قد تحدث أيضاً في حالات التنكس البقعي. وبما أن العلاج يختلف جذرياً بناءً على السبب، فلا يجب الاعتماد على التقدير الشخصي، بل يجب حسم التشخيص عبر الفحص الطبي الدقيق.


7. هل يقي ضبط سكر الدم العينين من التلف حقاً؟

إذا تم تشخيص إصابتك بالسكري، فابدأ بفحص العينين — حتى لو كانت حدة بصرك ممتازة، قد تكون الشبكية متضررة بالفعل 사진 7
أثر ضبط سكر الدم على اعتلال الشبكية السكري

نعم، وهذه النقطة تستند إلى أدلة علمية قاطعة لا لبس فيها.

في السكري من النوع الأول:

أظهرت دراسة سريرية موسعة (DCCT) أُجريت على 1,441 مريضاً واستمرت بمعدل 6.5 سنوات، أن مجموعة العلاج المكثف التي حافظت على مستويات سكر قريبة من المعدل الطبيعي، انخفض لديها خطر الإصابة باعتلال الشبكية أو تدهوره بنسبة تصل إلى 76% مقارنة بمجموعة العلاج التقليدي

(DCCT Research Group, New England Journal of Medicine, 1993 / DCCT/EDIC Research Group, Diabetes, 2015).

وفي السكري من النوع الثاني:

أظهرت دراسة UKPDS 33 التي شملت 3,867 مريضاً، أن مجموعة الضبط المكثف حافظت على متوسط سكر تراكمي قدره 7.0% مقابل 7.9% في مجموعة العلاج التقليدي.

وجاءت النتيجة بانخفاض مضاعفات الأوعية الدقيقة بنسبة 25% (RR 0.75, 95% CI 0.60~0.93)، وتراجع خطر الحاجة للعلاج بالليزر للشبكية بنسبة 29% (RR 0.71, 95% CI 0.53~0.96)

(UK Prospective Diabetes Study Group, The Lancet, 1998).

ولكن يجب التنويه إلى نقطتين مهمتين هنا:

الأولى: هذه الفوائد تظهر تدريجياً على مدار سنوات متتالية.

فخفض السكر التراكمي بمقدار 0.5% هذا الشهر لن ينعكس تحسناً فورياً في قاع العين الشهر المقبل. وبتعبير آخر، ضبط السكر اليوم هو حماية واستثمار لسلامة عينيك بعد 5 أو 10 سنوات من الآن.

الثانية: الأمر لا يقتصر على سكر الدم وحده.

بل يجب أن يترافق معه ضبط ضغط الدم، ومستوى الدهون، والإقلاع التام عن التدخين. وبشكل خاص، إذا كان هناك تدهور في وظائف الكلى، فيجب فحص العينين دون تأخير، لأن الأوعية الدموية الدقيقة تتلف بالطريقة والآلية ذاتها في كل من العين والكلى.


8. هل يؤدي الخفض السريع لمستوى السكر إلى تدهور صحة العين؟

هذا القول ليس خرافة كاملة، لكنه في الوقت ذاته لا يشكل إطلاقاً مبرراً لتأجيل ضبط مستويات السكر.

نظراً لتكرار هذا السؤال، سنعرض لكم الحقائق العلمية كما هي موثقة:

عند إعادة تحليل بيانات دراسة (DCCT) المذكورة سابقاً:

من بين 1,439 مريضاً (711 في مجموعة العلاج المكثف و728 في العلاج التقليدي)، بلغت نسبة من عانوا من تفاقم مؤقت لاعتلال الشبكية في بدايات بدء العلاج 13.1% في مجموعة العلاج المكثف مقابل 7.6% في العلاج التقليدي.

أي أن التدهور الأولي المؤقت كان بالفعل أكثر شيوعاً لدى أولئك الذين انخفض لديهم سكر الدم بشكل سريع.

لكن النتيجة اللاحقة هي الأهم:

عند بلوغ الشهر الـ 18، استعاد 51% من مرضى العلاج المكثف و55% من مرضى العلاج التقليدي حالتهم السابقة، ولم تُسجل أي حالة فقدان دائم أو خطير للبصر ناجمة عن ذلك التدهور الأولي.

وكان استنتاج فريق البحث أن "الفوائد طويلة المدى للعلاج المكثف بالأنسولين تفوق بمراحل وبفارق شاسع مخاطر التدهور المبدئي المؤقت"

(DCCT Research Group, Archives of Ophthalmology, 1998).

لذلك، فالإجراء العملي والصحيح يتمثل في الآتي:

▶ لا تؤجلوا ضبط السكر بأي شكل، فالفائدة حتمية ومؤكدة على المدى الطويل.

▶ ومع ذلك، احرصوا على تقييم وفحص قاع العين قبل البدء في خفض السكر بنسب كبيرة. وإذا كان هناك اعتلال شبكية متقدم بالفعل، يتم التنسيق لضبط سرعة خفض السكر وتقريب فترات المتابعة العينية.

▶ بالنسبة لمن عاشوا سنوات طويلة مع سكر غير منضبط ثم بدؤوا فجأة العلاج بالأنسولين، أو خضعوا لجراحات السمنة والتمثيل الغذائي مما أدى لانخفاض دراماتيكي في السكر، فمن الأكثر أماناً تكثيف مواعيد المتابعة لدى طبيب العيون خلال العام الأول.

الخطر لا يكمن في خفض سكر الدم، بل في خفضه دون معرفة حالة العينين المسبقة.


9. كيف يتم العلاج؟ وهل يستعيد المريض بصره؟

إذا تم تشخيص إصابتك بالسكري، فابدأ بفحص العينين — حتى لو كانت حدة بصرك ممتازة، قد تكون الشبكية متضررة بالفعل 사진 8
علاجات اعتلال الشبكية السكري ومحدوديتها

العلاج

آلية العمل

الآثار الجانبية والمحدودية

التخثير الضوئي الشامل للشبكية (الليزر)

كي وتخثير أطراف الشبكية المحرومة من الأكسجين لتثبيط نمو الأوعية الدموية الجديدة

احتمال تراجع الرؤية المحيطية والرؤية الليلية

الحقن داخل المقلة (مضادات VEGF)

إيقاف تسرب الأوعية وتقليل الوذمة البقعية

الحاجة لتكرار الجلسات، ونادراً ما يحدث التهاب داخل العين

استئصال الجسم الزجاجي (جراحة)

إزالة النزيف والأغشية الليفية وإعادة تثبيت الشبكية

تسارع إعتام عدسة العين، واحتمال تكرار النزيف وغيرها

① التخثير الضوئي الشامل للشبكية (العلاج بالليزر)

هو العلاج المعياري للاعتلال الشبكي التكاثري.

يعتمد على كي أطراف الشبكية المحرومة من الأكسجين بالليزر لتقليل إفراز بروتين VEGF، مما يمنع تكوّن وتفرع الأوعية الشاذة. ورغم أنه علاج تقليدي، إلا أن فاعليته مدعومة بأدلة قاطعة.

في دراسة سريرية مبكرة واسعة النطاق (Diabetic Retinopathy Study)، بلغت نسبة الفقدان الشديد للبصر بعد عامين 16.3% في العيون التي لم تتلقَّ علاجاً، مقابل 6.4% فقط في العيون التي عولجت بالليزر.

لكن هذا الإجراء ينطوي على ضريبة معينة:

نظراً لأنه يتضمن التضحية المتعمّدة بأطراف ومحيط الشبكية، فقد يضيق مجال الرؤية المحيطي وتضعف القدرة على الرؤية الليلية.

الهدف من هذا العلاج ليس تحسين حدة البصر، بل التضحية بالأطراف للحفاظ على مركز الرؤية الحيوية.

② الحقن داخل العين بمضادات VEGF

يعد الخيار العلاجي الأول لحالات الوذمة البقعية.

يتم تخدير العين موضعياً ثم تُحقن المادة الدوائية في التجويف الزجاجي باستخدام إبرة بالغة الدقة. الإجراء نفسه ينتهي بسرعة بالغة.

فاعلية هذه الحقن مؤكدة علمياً؛ ففي دراسة سريرية قارنت ثلاثة أدوية من مضادات VEGF على 660 مريضاً، أظهرت النتائج بعد عامين تحسناً بمعدل 10.0 إلى 12.8 حرفاً في فحص البصر، وكان التحسن أكبر لدى العيون التي بدأت بمستوى بصر ضعيف (20/50 أو أقل) بمعدل 13.3 إلى 18.1 حرفاً

(Wells JA et al., Ophthalmology, 2016. DRCR.net Protocol T).

وفي بعض حالات اعتلال الشبكية التكاثري، يمكن استخدام الحقن كبديل عن الليزر.

بعد متابعة استمرت 5 سنوات، كانت حدة البصر النهائية متقاربة بين العلاجين (بمتوسط 20/25 لكليهما)، إلا أن فقدان المجال البصري كان أقل لدى مجموعة الحقن (تراكمي -330 dB مقابل -527 dB)، كما انخفضت نسبة الحاجة لجراحة استئصال الزجاجي إلى 11% مقابل 19%، ونسبة حدوث وذمة بقعية مسببة لضعف البصر إلى 22% مقابل 38%

(Gross JG et al., JAMA Ophthalmology, 2018. DRCR.net Protocol S).

لكن للحقن شروطاً يجب الالتزام بها:

إذ لا يكفي إجراء حقنة واحدة، بل يتطلب الأمر تكرارها على مدى عدة سنوات.

والتوقف عن العلاج في المنتصف قد يعيد تدهور الحالة، ولذلك أشارت الدراسة المذكورة إلى أن "قدرة المريض على الالتزام بالعلاج المستمر" هي العامل الحاسم لاختيار طريقة العلاج.

تشمل الآثار الجانبية نزف الملتحمة، والألم الموضعي المؤقت، وظهور عوائم الرؤية المؤقتة، ونادراً ما قد يحدث التهاب داخل المقلة (عدوى العين)، أو ارتفاع ضغط العين، أو انفصال الشبكية.

③ جراحة استئصال الجسم الزجاجي

تُجرى عندما لا يمتص الجسم نزيف السائل الزجاجي تلقائياً، أو عند حدوث انفصال في الشبكية نتيجة شد الأغشية الليفية التكاثرية.

يقوم الجراح بإزالة الدم والأغشية المتليفة من داخل العين وإعادة الشبكية إلى موضعها الطبيعي.

من مضاعفات هذه الجراحة احتمال تسارع حدوث إعتام عدسة العين (الماء الأبيض)، أو حدوث نزف متكرر، أو تكرار انفصال الشبكية.

كما يمكن استخدام الليزر البؤري في علاج الوذمة البقعية.

أظهرت دراسة (ETDRS) المبكرة أن استخدام الليزر الموضعي للوذمة البقعية خفض نسبة فقدان البصر المتوسط إلى النصف تقريباً بعد 3 سنوات

(ETDRS Report No. 1, Archives of Ophthalmology, 1985).

وحالياً، تعتبر حقن مضادات VEGF هي خط العلاج الأساسي، بينما يُستخدم الليزر كعلاج مكمل أو بديل بحسب موضع الارتشاح ونمطه.

وهناك حقائق حاسمة لا بد من التأكيد عليها:

أولاً: هذه الخيارات العلاجية لا تشفي المرض بشكل نهائي، بل تعمل على إيقاف تقدمه أو إبطاء وتيرته.

ثانياً: الخلايا العصبية الميتة في الشبكية لا تتجدد. فالأنسجة العصبية التي ضعفت وترققت نتيجة وذمة بقعية مزمنة، أو الشبكية التي ظلت منفصلة لفترة طويلة بفعل الشد، لن تستعيد كفاءتها البصرية السابقة بالكامل حتى لو أزلنا السوائل أو أعدنا تثبيت الشبكية.

ثالثاً: لذا فإن توقيت بدء العلاج يحدد النتيجة النهائية. ومع أن دراسات الحقن أظهرت تحسناً ملحوظاً للعيون التي بدأت برؤية ضعيفة، إلا أنها لم تتمكن من معادلة حدة البصر النهائية للعيون التي بدأت العلاج وهي بحالة جيدة.

رابعاً: تلقي العلاج لا يعني التوقف عن الفحوصات الدورية. فحتى بعد انتهاء مراحل العلاج، يبقى مرض السكري قائماً، ويبقى اعتلال الشبكية قابلاً للتغير والتطور.


10. أعراض تستوجب مراجعة الطبيب في نفس اليوم فوراً

إذا تم تشخيص إصابتك بالسكري، فابدأ بفحص العينين — حتى لو كانت حدة بصرك ممتازة، قد تكون الشبكية متضررة بالفعل 사진 9
علامات تحذيرية تستدعي الفحص العاجل في اعتلال الشبكية السكري

رغم أننا أكدنا على "عدم انتظار ظهور الأعراض"، إلا أن هناك علامات إذا ظهرت تتطلب الفحص الطبي في اليوم نفسه دون أي تأخير:

عندما يسدل ما يشبه الستارة السوداء أمام مجال الرؤية — قد يكون دليلاً على نزيف بالزجاجي أو انفصال بالشبكية.

عند حدوث زيادة مفاجئة وكبيرة في الذباب الطائر أو البقع السوداء العائمة — خاصة إذا ظهرت خلال يوم واحد، فقد تكون علامة على حدوث نزيف.

عند حدوث تشوش وضبابية مفاجئة في إحدى العينين — قد يشير إلى وذمة بقعية، أو نزف، أو انسداد في الأوعية.

عند الشعور بألم حاد في العين مع احمرار وتراجع الرؤية — قد يكون ذلك بسبب الارتفاع الحاد في ضغط العين نتيجة الجلوكوما الوعائي الجديد.

هذه الحالات الأربع لا تحتمل التأجيل إلى موعد الفحص الدوري القادم. فاعتلال الشبكية التكاثري تحديداً قد يتدهور ويتفاقم خلال أيام قليلة معدودة.


11. مشكلات أخرى يسببها السكري للعينين

لا يؤثر السكري على الشبكية وحدها، بل تمتد آثاره إلى أجزاء أخرى من العين:

▶ ظهور إعتام عدسة العين (الساد/الماء الأبيض) في سن مبكرة وبوتيرة أسرع.

يحدث الإعتام نتيجة تراكم نواتج استقلاب السكر داخل عدسة العين الطبيعية. لذا غالباً ما يحتاج مريض السكري لإجراء عملية الساد في سن أصغر مقارنة بأقرانه غير المصابين.

▶ تذبذب قياسات النظر وتغيرها خلال أيام تبعاً لصعود وهبوط سكر الدم.

يرجع ذلك إلى تغير محتوى الماء في عدسة العين الطبيعية، مما يغير من قوتها الانكسارية. إن تفصيل نظارة طبية جديدة في فترات عدم استقرار السكر يجعلها غير ملائمة بعد فترة وجيزة. لذا يُنصح بتفصيل النظارات بعد استقرار قراءات السكر.

▶ الجلوكوما الوعائي الجديد — كما أسلفنا، يؤدي تقدم اعتلال الشبكية التكاثري إلى نمو أوعية دموية جديدة تصل إلى مقدمة العين، مما يتسبب في ارتفاع حاد وخطير في ضغط العين.

▶ جفاف العين وبطء التئام القرنية — يؤدي طول أمد الإصابة بالسكري إلى ضعف الإحساس في القرنية وبطء شفاء جروحها، مما ينعكس سلباً على ارتداء العدسات اللاصقة وسرعة التعافي بعد جراحات العيون.

▶ شلل عضلات العين (شلل الأعصاب القحفية السكري) — قد يؤدي إلى ازدواجية مفاجئة في الرؤية أو هبوط جفن إحدى العينين. ورغم أن معظم الحالات تشفى تلقائياً خلال أشهر، إلا أن مراجعة الطبيب ضرورية لاستبعاد أي مسببات أخرى.

عند لقائكم بوالديكم في المناسبات والأعياد،

اطرحوا عليهم هذه الأسئلة الثلاثة:

"منذ كم سنة وأنتم تتناولون علاج السكري؟"

"متى كانت آخر مرة خضعتم فيها لتصوير قاع العين من الداخل؟"

"كيف تبدو لكم قراءة الكلمات والجرائد هذه الأيام؟"

ستتفاجأون من أن الإجابة الأكثر شيوعاً على السؤال الثاني هي: "لم أجرِ مثل هذا الفحص من قبل قط".

تُعد المناسبات العائلية فرصة مثالية للاطمئنان على صحة عيون أفراد الأسرة.

وقد تناولنا في مقال سابق موضوع صحة بصر الأطفال وتطور قصر النظر بالتفصيل.


12. الأسئلة الشائعة

س: هل يجب عليّ إجراء الفحص حتى لو كانت حدة بصري 1.0 (6/6)؟

ج: نعم، بكل تأكيد.

حدة البصر تعكس كفاءة نقطة واحدة فقط وهي البقعة الصفراء، في حين يبدأ اعتلال الشبكية السكري غالباً في الأطراف والمحيط.

نرى كثيراً في العيادة مرضى بحدة إبصار 1.0، بينما تكشف صور قاع عيونهم عن بؤر نزفية متعددة.

فحص النظر التقليدي لا يمكن أن يغني عن فحص قاع العين المتخصص.

س: إذا كانت قراءات السكر التراكمي منتظمة وممتازة، فهل يمكن تخطي الفحص؟

ج: لا يجوز ذلك. فضبط السكر يقلل المخاطر بدرجة كبيرة لكنه لا يمحوها تماماً.

كما أن تحديد موعد الفحص يعتمد على مدة الإصابة بالسكري والنتائج السابقة لفحص الشبكية، وليس فقط على قراءة السكر الحالية.

إذا كان سكرك منضبطاً، فسيكون الفحص القادم فرصة طيبة للاطمئنان وتوثيق النتائج الجيدة.

س: هل يُمنع قيادة السيارة في يوم فحص قاع العين؟

ج: تسبب قطرة توسيع الحدقة تشوشاً في التركيز وحساسية للضوء لمدة تتراوح بين 4 إلى 6 ساعات.

لذا ننصح بشدة بعدم القيادة في هذه الحالة.

من الأفضل استخدام المواصلات العامة أو القدوم برفقة أحد أفراد العائلة، كما يفيد ارتداء نظارة شمسية في تقليل الانزعاج.

س: هل الفحص مؤلم؟

ج: فحص قاع العين والتصوير المقطعي (OCT) غير مؤلمين على الإطلاق.

قد تشعرون بحرقة خفيفة وعابرة عند وضع قطرة توسيع الحدقة.

أما الفحوصات التي تتطلب حقن مادة التباين فتستلزم وخز إبرة في الذراع، وقد تلاحظون تغير لون البول إلى الأصفر لعدة ساعات بعد إجرائها.

س: هل يساعد العلاج بالليزر في استعادة وتحسين البصر؟

ج: كلا. العلاج بالليزر الشامل يهدف إلى منع تفاقم الحالة وتدهورها، بل قد يترتب عليه في الواقع تراجع في الرؤية المحيطية والليلية.

إنما يُنصح بهذا الإجراء لأن التضحية بالأطراف لحماية مركز البصر تُعد الخيار الأفضل والأنسب طبياً.

ويتم توضيح هذه النقاط بالتفصيل للمريض قبل البدء بالعلاج.

س: إذا بدأت بتلقي الحقن داخل العين، فهل سأحتاج إليها مدى الحياة؟

ج: لا يمكن الجزم بكلمة "مدى الحياة"، ولكن من النادر جداً أن تنتهي المعاناة بحقنة واحدة فقط.

في العادة نبدأ بجلسات متقاربة، ثم نباعد بينها تدريجياً بحسب مدى استجابة العين للعلاج.

وعند استقرار الحالة تماماً قد يتوقف العلاج، لكن المتابعة والفحص الدوري يستمران دون انقطاع.

س: هل يمكن لمريض اعتلال الشبكية السكري الخضوع لعمليات تصحيح النظر مثل الليزك أو الليزر السطحي (PRK)؟

ج: يتوقف ذلك على حالة الشبكية ودرجة استقرار سكر الدم.

لا يُنصح بإجراء هذه العمليات إذا كان اعتلال الشبكية نشطاً أو كانت مستويات السكر غير مستقرة.

فرغم أن تصحيح الإبصار يستهدف القرنية، إلا أن مرض السكري يؤثر أيضاً على تعافي القرنية وسطح العين الخارجي، ولذا يتم اتخاذ القرار بعد تقييم دقيق وشامل لحالة كل من الشبكية والقرنية معاً.

س: خضعت لتصوير قاع العين أثناء الفحص الطبي الدوري الشامل، فهل يلزمني مراجعة طبيب العيون مجدداً؟

ج: صورة قاع العين في الفحص الدوري بداية جيدة بلا شك.

لكنها في الغالب صورة أو اثنتان فقط وبدون توسيع للحدقة، مما يحول دون تقييم أطراف الشبكية ومقاطع البقعة الصفراء العميقة.

يمكنكم إحضار تقرير الفحص الشامل معكم، وسنطلع على الصورة أولاً لنحدد ما إذا كانت هناك حاجة لفحوصات مكملة وتفصيلية أكثر.


يمكنكم متابعة المزيد من الشروحات والمعلومات حول صحة العينين عبر قناة عيادة سانت ماري جين على يوتيوب.


ختاماً

نرجو منكم تذكر هذه النقاط الثلاث دائماً:

أولاً: هذا المرض يتطلب إجراء الفحص بالاعتماد على التقويم الزمني الدوري وليس عند انتظار ظهور الأعراض.

في السكري من النوع الثاني يُجرى الفحص يوم التشخيص مباشرة، وفي النوع الأول خلال 5 سنوات، ثم مرة سنوياً على الأقل لكلا النوعين.

ثانياً: قوة الإبصار الممتازة تعني فقط أن البقعة الصفراء لم تتأثر بعد.

ولا يمكن معرفة الحالة الحقيقية لأطراف ومحيط الشبكية إلا من خلال فحص قاع العين.

ثالثاً: العلاج يهدف إلى وقف التدهور وليس إعادة ما فُقد.

لذلك، فإن توقيت البدء هو الذي يحدد مصير البصر ومستقبله.

في مراحله المبكرة، غالباً ما يكفي الاكتفاء بالمتابعة الدورية لاعتلال الشبكية السكري دون حاجة لتدخلات معقدة.

وأفضل خطوة وقائية يمكنكم اتخاذها اليوم هي الحصول على صورة دقيقة لقاع العين،

وأنتم بكامل عافيتكم وقبل أن تشعروا بأي عرض.

إذا كانت لديكم أي استفسارات، فلا تترددوا بالتواصل معنا في أي وقت.


عيادة سانت ماري جين للعيون (St. Mary's Jin Eye Clinic)

337 طريق جانغنام ديرو، منطقة سوتشو غو، سيول (1329-10 سوتشو دونغ)

على بُعد 5 دقائق سيراً من المخرج رقم 5 لمحطة جانغنام · تتوفر مواقف مجانية للسيارات داخل المبنى

مواعيد العمل:

أيام الأسبوع: 09:00 ~ 18:00 (استراحة الغداء 13:00 ~ 14:00)

السبت: 09:00 ~ 15:00 (بدون استراحة غداء)

مغلق أيام الأحد والعطلات الرسمية

هاتف: 02-577-7782

عيادة سانت ماري جين للعيون (성모진안과의원) الطوابق 1 و4 و5، رقم 337، طريق جانغنام ديرو، منطقة سوتشو غو، سيول تسجيل الوصول في هذه المدونة منشورات أخرى عن هذا المكان

※ هذا المقال مخصص لتقديم معلومات طبية عامة، ولا يغني عن الاستشارة الطبية أو التشخيص أو العلاج المخصص لكل مريض على حدة.

الأرقام والإحصاءات المذكورة مستمدة من الدراسات والأبحاث في الفئات المعنية بها، وقد تختلف النتائج الفردية تبعاً لمدة الإصابة بالسكري، ومدى التحكم في سكر الدم، ووجود أمراض مصاحبة، والأدوية المستخدمة.

لكل إجراء علاجي حدوده وآثاره الجانبية المحتملة، لذا يُرجى دائماً اتخاذ القرارات العلاجية بعد استشارة طبيب العيون المختص والفريق الطبي المتابع لحالتكم الباطنية.

[المراجع الطبية]

Kim MS, Park SJ, Joo K, Woo SJ. Trends and Barriers in Diabetic Retinopathy Screening: Korea National Health and Nutritional Examination Survey 2016–2021. Journal of Korean Medical Science. 2024;39(27):e203

Kim MS, Nam S, Lee J, Woo SJ. Nationwide Trends and Future Projections of Diabetes and Diabetic Retinopathy Prevalence in Korea: Korean National Health and Nutrition Examination Survey Study. Journal of Korean Medical Science. 2026;41(3):e31

البوابة الوطنية للمعلومات الصحية، وكالة مكافحة الأمراض والوقاية منها في كوريا. اعتلال الشبكية السكري.

American Academy of Ophthalmology. Diabetic Retinopathy Preferred Practice Pattern®. Ophthalmology.

The Diabetes Control and Complications Trial Research Group. The effect of intensive treatment of diabetes on the development and progression of long-term complications in insulin-dependent diabetes mellitus. New England Journal of Medicine. 1993;329(14):977-986

DCCT/EDIC Research Group. Effect of intensive diabetes therapy on the progression of diabetic retinopathy in patients with type 1 diabetes: 18 years of follow-up in the DCCT/EDIC. Diabetes. 2015;64(2):631-642

The Diabetes Control and Complications Trial Research Group. Early worsening of diabetic retinopathy in the Diabetes Control and Complications Trial. Archives of Ophthalmology. 1998;116(7):874-886

UK Prospective Diabetes Study (UKPDS) Group. Intensive blood-glucose control with sulphonylureas or insulin compared with conventional treatment and risk of complications in patients with type 2 diabetes (UKPDS 33). The Lancet. 1998;352(9131):837-853

Early Treatment Diabetic Retinopathy Study Research Group. Photocoagulation for diabetic macular edema: ETDRS Report Number 1. Archives of Ophthalmology. 1985;103(12):1796-1806

The Diabetic Retinopathy Study Research Group. Photocoagulation treatment of proliferative diabetic retinopathy. (DRS Reports)

Wells JA, Glassman AR, Ayala AR, et al. Aflibercept, Bevacizumab, or Ranibizumab for Diabetic Macular Edema: Two-Year Results from a Comparative Effectiveness Randomized Clinical Trial. Ophthalmology. 2016;123(6):1351-1359

Gross JG, Glassman AR, Liu D, et al. Five-Year Outcomes of Panretinal Photocoagulation vs Intravitreous Ranibizumab for Proliferative Diabetic Retinopathy: A Randomized Clinical Trial. JAMA Ophthalmology. 2018;136(10):1138-1148

Like

معلومات العيادة

التفاصيل
성모진안과 عيادة · 서울
رقم السجل التجاري 510-93-14736